Mostrando entradas con la etiqueta cultura. Mostrar todas las entradas
Mostrando entradas con la etiqueta cultura. Mostrar todas las entradas

jueves, abril 01, 2010

احتفاء إسباني بترجمة 'هبة الفراغ' لمحمد بنيس



احتفاء إسباني بترجمة 'هبة الفراغ' لمحمد بنيس مزوار الادريسي
4/1/2010

للشِّعر مواعيدُه التي لا يخلفها، يجيء حين يحدس أن عليه الحلول، فيخوض سفره عبر طرقه السرية ذات الانحرافات الجميلة، التي يتقن الشعراء وحدهم اجتراحها، وينزل بأرضه متشحا بإغوائه، مربِكا اللحظة بمنسوبه الغامض الفاتن، الفتنة إياها التي تكون أبهى، حين تسمح لنا بالتلصص عليه عبر ثقب الخيانة، والمغامرةِ بمطاردة أمواجه المنداحة، التي لا تنتهي إلى شيء، ومع ذلك فهي تقول كل شيء، أو هكذا يتراءى لنا.السَّفر عبر الخيانة كان عنوان اللقاء الذي التأم فيه الغاوون من عشاق الشعر والشعراء، حول الشاعر محمد بنيس، يوم 18 آذار ( مارس) 2010، في جلسة احتضنتها مكتبة خوان غويتيصولو في معهد ثربانتيس، في طنجة، والتي نُظِّمتْ بالتعاون مع ' ملتقى الشعر الإيبرومغربي'، قصد تقديم ديوانه ' هبة الفراغ' في سفرته الإسبانية 'El don del vac'o'، التي كان دليلها المستعرب لويس ميغيل كانيادا، والصادرة عن منشورات الشرق والمتوسط Ediciones del oriente y del mediterrçneo.كان لا بدَّ أن يكون للاحتفاء باليوم العالمي للشِّعر موعده البهي، إنها توصية احتفائية اختارها الشعر لذاته، حيث تقدَّمت القصيدة طازجة، مهَّد لها الناقد الإسباني خِيسُوس وِيرْطَا بديباجة، التمستْ مداخل عملية إلى قصيدة محمد بنيس، ويسَّرتْ للسائر في مناكبها صوى تقيه التيه، لأن ما تحت سماء القصيدة البنيسية أرْحَب مما قد نتصوَّر. إنها حسب خيسوس ويرطا أرضٌ تتصادى فيها أصواتٌ وتجارب متنوِّعة، وتؤلِّف بينها كيمياء مخصوصة، لا تحيل إلا على ذاتها، فالانصهار كليٌّ، وهو يدلُّ على صدوره عن جغرافية قصية غير مكتنهة. القصيدةُ عند بنيس مربكة، فهي تتقدم جسرا بين التقليد الشعري العربي والحداثي، بين المواضيع الكلاسية في الحب الصوفي واستكشاف المجهول، دون أن تغفل معانقة الالتزام، وخصوصا بالقضية الفلسطينية.لقد سلك محمد بنيس - حسب خيسوس ويرطا - الطريق إلى الشعر عبر الشعاب التي طَرَقها خوصي آنخيل بالنطي وأنطونيو غامونيدا وغيرهما، طريق طلب المعرفة بما لا يوصف، والذي لا طريق إليه سوى الكلمة الشعرية نفسها. استهلَّ الشاعر محمد بنيس كلمته بشكر معهد ثربانتيس في طنجة و' ملتقى الشعر الإيبرومغربي' على الدعوة، وشُكْرِ خيسوس على قراءته النقدية التقديمية وعلى قراءته لنص ' كلمات' في أصله بالعربية، مؤكِّدا أنَّ الثقافة الإسبانية كانت ولا تزال جزءاً رئيسياً من الثقافة العربية، وأنه ' حين يتعلَّق الأمر بإسبانيا، فإنه عليَّ الاعتراف بأني كنتُ دوما محظوظا، ذلك أن فيديريكو أربوس ترجم لي نصوصا أيام شبابي سنتي 76و77، وأني تعرَّفت إلى الشاعر أنطونيو غامونيدا في ملتقى شعري دولي، فتوطَّدت العلاقة بيننا حدَّ اليوم، وأنه تُرجِمَ لي حدَّ الآن ديوانان إلى القشتالية، وأني مغرَمٌ بقراءة الأدب الإسباني، ولو بوساطة الترجمة.'كان لا بدَّ لهذه التوطئة أن يعقبها الإبحار مع بنيس في لُجِّ قضايا الشعر، فكان التحديد الفاصل بين كتابة القصيدة وقراءتها... القراءةُ حرَّةٌ، وهي ترتهن إلى قوة القارئ الذي يكون حرًّا في استنطاق القصيدة التي أصبحتْ ملكه... القصيدة هبة الفراغ، وللقارئ أن يملأ من الفراغات ما يشاء، لكنَّه لن يستطيع، مهما حاول، أن يُحكم قبضته عليها، وأن يستنزف معانيها ودلالاتها، لأنها ببساطة مسكونة بالفراغ الذي يُشرعها على اللانهائي من القراءات واللامحتمل من التأويلات... وهذا لا ينفي عن القصيدة كونها معرفة... المعرفة في الشعر لا علاقة لها بالتاريخ، أو علم النفس، أو السوسيولوجيا، أو الأنثروبولوجيا، إلخ... للقصيدة معرفتها المتفردة التي لا يدركها سوى الشعراء وعشاق الشعر، ولا يمكننا إطلاقا أن ننتظر من الشعر معرفة شبيهة بما في العلوم الإنسانية. المعرفة في القصيدة تصدر عن تجربة تكاد لا تختلف في شيء عن تجربة المتصوف، فقط يكمن الفرق في أن المتصوف مَهْمَا أشرقتْ عبارته فهو يظل ينحو منحى دينيا في عبارته، في حين تنصرف القصيدة في حرية، لا تدين لأي جهة غير الشعر، إلى الإنساني والكوني متوسِّلة بالكتابة.وعلى ذكر التصوف والصوفية، يحضرني اسم علم من أعلامه، قبرُه يبعد عن هذا المكان كيلومترات قليلة: إنه سيدي أحمد بن عجيبة، صاحب التجربة المتميِّزة، وأُضْطَرُّ إلى التساؤل أمام فرادة كتابته وفكره إن كُنَّا فعلا نعنى بتراثنا، ونصغي إلى أصواته، ونفيد منها حقًّا. بسط هذه الأمور يقود إلى الإقرار بأن الشعر يعيش تحديا كبيرا، إذ كل ما يحيط به يريد أن يخرسه، في الوقت الذي نحن فيه أحوج ما نكون إليه. إن أكبر تحد يمكن أن ترفعه القصيدة هو أن تستمر حاضرة مواجهةً الدمار الهائل والزاحف على القيم الإنسانية والجمالية من قِبَل العولمة ولواحقها، لذلك أجدني دوما أرفع شعار اللامهادنة مع كل أشكال الضغط والكبت اللذين تمارسهما بعض المؤسسات أو الجماعات، إنه شيء أحمله في دمي، ودفعتُ ثمنه غاليا... حتى إني تمنَّيْت مرارا لو أني كنت قد متُّ ورحلت عن هذا العالم قبل هذا الزمان. حقيقة، أني كنت دوما في تحد مع زمني... شكرا لكم على إعادتي إلى مرافئ زمنية أصررت فيها على الإبحار في اتجاه زمن مغربي حلمت به. آمنتُ أن الزمان الثقافي هو البداية لكل الأزمنة الأخرى... لكني اكتشفت شيئا غير طبيعي، لقد وقفتُ على مقاومة داخل الجغرافيا الثقافية العربية، مقاومة تمارسها، للأسف، النخبةُ المثقفة، التي تقف في وجه خمسة قرون من الثقافة الأوروبية التنويرية... المدهش أن المجتمع العربي لم يكن إطلاقا ضد التغيير والتحوّل... أنا مقتنع أن مأساتنا في نخبتنا التي تعترض عليه حفاظا على مصالحها دون أدنى شك..لقد آمنتُ دوما أن المدخل الحقيقي إلى الحداثة بوابَتُه السؤال، فالإبداع لا يكون إبداعا إلا إذا ساءل وتساءل، ونحن حقيقة نفتقد مثل هذه الممارسة، على الرغم من أنها تجلب إلينا المتاعب. أنا مدين لهذا الجمهور الممتع بحضوره وإصغائه وأسئلته، مدين لكم بهذا الزمن الجميل الذي فك الطوق عن عزلة وحصار أقاسيهما، ولا أخفيكم أن لهذا اللقاء بالنسبة إليَّ رمزيته. لقاء طنجة هذا، مع أحباء الشعر في ' ملتقى الشعر الإيبرومغربي' ومعهد ثربانتيس ذكرى جميلة سأحتفظ بها ما حييت. ' شاعر ومترجم من المغرب، المداخلات التي كانت بالعربية والإسبانية عمل على ترجمتها فوريا مزوار الإدريسي.

jueves, mayo 21, 2009

الترجمة من وإلى الأدب الإسباني تفتح باب الحوار بين ثقافتين لهما إرث مشترك وتاريخ زاخر


Omar Bouhachi, Pablo Llorente y Driss Jebrouniعمر بوحاشي و بابلو يورينطي و ادريس الجبروني


حوار: محمد العربي غجو



الترجمة من وإلى الأدب الإسباني تفتح باب الحوار


بين ثقافتين لهما إرث مشترك وتاريخ زاخر





مع الأستاذ عمر بوحاشي مترجم الرواية الإسبانية «ماريانيلا» للكاتب الإسباني «بينيطو بيريث غالدوس»

في سياق الديناميكية المتنامية لحركية الترجمة من الأدب الإسباني إلى اللغة العربية وضمن آخر منشوراتها الأدبية

صدر عن دار النشر ليتوغراف بمدينة طنجة الترجمة الكاملة لرواية «ماريانيلا» العمل المتميز للكاتب والروائي الاسباني (بينيطو بيريث غالدوس) بقلم الأستاذ المترجم عمر بوحاشي وهوأحد الأساتذة المهتمين والشغوفين بالانفتاح على العوالم الأدبية للرواية الاسبانية.
ورغم أن «ماريانيلا» تكاد تكون أول عمل يقترحه المترجم على القارئ العربي فإنها (أي الترجمة ) أتت متسمة بلغة عربية سلسة تنم عن قدرة واضحة على استكناه جوهر التعبير الأدبي في مختلف منعرجاته و نتوءاته. لغة بقدرما نجت من مطبات الفعل الترجمي - بما يخلفه في العادة من كدمات ورضوض على جسد الكثيرمن النصوص- بقدرما ارتقت في الكثير من اللحظات إلى معانقة الكثافة الشعرية التي تميز فصول الرواية.
الأستاذ عمر بوحاشي يبسط في هذا الحوار المقتضب لحظات معايشته ل»ماريانيلا» غالدوس ويبرز حيثيات اختياره لهذا العمل والصعوبات التي تخللت فعل الترجمة.
***********
كيف أتت فكرة ترجمة هذا العمل تحديدا هل هي الصدفة أم المعرفة المسبقة بالكاتب وبموقعه الأدبي في الساحة الأدبية الاسبانية؟
في الواقع إن اهتمامي بالترجمة يعود إلى بداية الثمانينيات حيث كنت قد قمت بترجمة بعض النصوص الإبداعية من الإسبانية إلى العربية ، بعضها نشر في بعض الصحف وبعضها لم ينشر.
أما فيما يخص « ماريانيلا « فقد كنت أعرف كاتبها غالدوس ، ولكن معرفتي به كانت سطحية نوعا ما ، بمعنى أنني لم أكن قد قرأت له من قبل ، بل قرأت عنه في بعض المجلات الأدبية الإسبانية . وأول عمل قرأته لهذا الكاتب هو « ماريانيلا « ، وكان ذلك عن طريق الصدفة . ففي صيف سنة 2005 كنت أقضي بعض أيام عطلة الصيف بإحدى المدن الساحلية بجنوب اسبانيا ، وكنت خلال تلك الأيام قد تعودت كل صباح بعد تناول وجبة الفطورأن أمر على كشك أبتاع منه بعض الجرائد ثم أجلس على رصيف مقهى أحتسي فنجان القهوة وأتصفحها . وذات يوم مررت أمام إحدى المكتبات فلفت نظري على الواجهة الزجاجية رواية « ماريانيلا « لغالدوس . وبما أنني كنت قد قرأت عن هذا الكاتب كما ذكرت آنفا ، ولكنني لم أقرأ له ، وجدت الفرصة سانحة لأقرأ له هذه المرة ، وهكذا دخلت المكتبة واشتريت الرواية ثم قرأتها . أعجبتني ، في الحقيقة استمتعت بقراءتها . أعدت قراءتها بعد أن عدت من العطلة ثم تركتها ونسيتها.
بعد مرور ثلاث سنوات على قراءتي لهذه الرواية ، تذكرتها في الصيف الماضي ، أخرجتها من جديد وتساءلت مع نفسي لماذا لا أشرك معي القارئ العربي في التمتع بهذه الرواية والتعرف على صاحبها ؟ . وهكذا شرعت في ترجمتها.
< ما هي الصعوبات التي واجهتك في الترجمة؟ > إن الترجمة كأي عمل آخر لها صعوبتها ، لكن هذه الصعوبة يمكن تذليلها بشيء من الصبر والبحث والتنقيب . أما فيما يخص ترجمة غالدوس فهو كلاسيكي حديث من الكتاب الكلاسكيين الإسبان الذين يتميزون برصانة أسلوبهم ويتسمون بالغموض في بعض الأحيان . لكن الصعوبة التي اعترضتني خلال ترجمة « ماريانيلا « لم يكن مصدرها غموض الأسلوب ، بل كانت تكمن في ترجمة بعض المصطلحات الطبية والتقنية .
< هل المترجم هو مجرد وسيط أم مبدع ثان للعمل الأدبي؟ > الترجمة عمل شاق وممتع ، شاق لما يعترضك من صعوبات تقتضي منك بعض الجهد للتغلب عليها ، وممتع لأنك تنقل عملا من لغته الأصلية إلى لغة أخرى تبدع فيها وتضفي عليه من خصوصيات هذه اللغة ومن خصوصيات أسلوبك ما يجعل الترجمة توأم الإبداع كما يقول «أكتابيو باث Octavio Paz « .
< ماذا تعني لك الترجمة من وإلى الادب الإسباني؟ > الترجمة في الحقيقة هي تفاعل بين الثقافات أو حوار حضارات كما يعرفها شوقي جلال حين يقول: « الترجمة حوار حضارات وأريد بكلمة الحوار أن أتجاوز كلمة النقل الشائعة كمرادف للترجمة « . [ الترجمة في العالم العربي : الواقع والتحدي شوقي جلال ]. فالترجمة بهذا المفهوم من وإلى الأدب الإسباني مفيدة لأنها تفتح باب الحوار بين ثقافتين لهما إرث مشترك وتاريخ زاخر بكثير من نقط الالتقاء وتجاور جغرافي مما يجعل شعوبهما تنفتح على بعضها وتتعارف أكثر، وبالتالي تستطيع أن تتعايش في جو يطبعه السلم والتسامح.
< هل من مشاريع ترجمية أخرى تنتظر النور؟ > إنني حاليا أشتغل على ترجمة عمل من أعمال غالدوس من سلسلة رواياته المعروفة بالوقائع الوطنية وهي سلسلة من الروايات التاريخية التي يسرد فيها
الكاتب تاريخ اسبانيا خلال القرن التاسع عشر.
كما تنتظرني بعض الأعمال لكتاب معاصرين سوف أتفرغ لها فور انتهائي من عمل غالدوس.

حوار: محمد العربي غجو

lunes, mayo 18, 2009

شعرية العبوروالبحث عن الأفق الكوني بصدد الملتقى الأول للشعر الإيبيرو-عربي

شعرية العبور والبحث عن الأفق الكوني.. أصيلة تحتضن الملتقى الأول للشعر الإيبيرو – عربي
.
ميدل ايست اونلاينأصيلة (المغرب) ـ من عبدالسلام دخان
احتضن فضاء مركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية بأصيلة، الملتقى الأول للشعر الإيبيرو - عربي، الذي نظمته جمعية ملتقى الشعر الإيبيرو ـ مغربي بطنجة، ومنتدى أصيلة، خلال الفترة 7 ـ 9 مايو/آيار 2009.
وتميزت الجلسة الأولى التي أدارها الشاعر المغربي والمترجم خالد الريسوني بكلمة أمين عام منتدى أصيلة السيد محمد بن عيسى الذي أكد على أهمية هذا الملتقى لخلق حوار ثقافي إبداعي بين الضفتين. وأصيلة بحكم إرثها التاريخي فضاء لمثل هذه المبادرات الثقافية التي وصفها بالجادة.
كلمة الدكتور مزوار الإدريس رئيس جمعية الإيبيرو ـ عربي ركزت على تصويب أساسي لبيت شعري للشاعر الألماني يوهان كريستيان فردريش هولدرلين (1770 - 1843) "مايستمر يؤسسه الشعراء" انطلاقاً من الرغبة في الاستمرارية والإخلاص للشعر أولا وأخيراً، فهذا الملتقى الشعري ينعقد ليمد جسور التواصل بين الضفتين، وينفتح على مختلف التجارب الشعرية، البرتغالية والإسبانية والمغربية، والطموح كبير لكي يصل السنة القادمة ـ يضيف مزوار الإدريسي ـ إلى مختلف الدول المكونة للقارات الثلاث.
وفي كلمته اعتبر المهدي زواق أن الملتقى يشكل طموحاً متميزاً لخلق حوار حقيقي بين الشمال والجنوب، وبالتالي فآفاقه ستكون أكثر إشراقاً لأنها ترتبط بالشعر أساساً كوسيلة مثلى للتواصل بين الشعوب والحضارات.
أما مدير معهد ثربانتيس بطنجة: خوصي مانويل طوليضو، فقد ركز في كلمته على التنسيق فيما يخص الدورة السنوية "ذهاب ـ إياب"، مذكراً بالأدوار التي يقوم بها المعهد فيما يخص التثاقف بين المغرب وإسبانيا، وأنه سعيد بالعمل مع الجمعية ودعم الملتقى، معتذرا باسم الشاعر سالبادور لوبيث بيثيرا بسبب المرض.
واختتمت الجلسة الافتتاحية بكلمة ممثل كوديناف التعاون والتنمية مع شمال إفريقيا إدريس الجبروني الذي اعترف أن كوديناف تخوض هذه التجربة بحماس، معتبرة أن المدخل الحقيقي للتنمية يكون عبر المدخل الثقافي، وأنها ترفع شعار الثقافة كرهان للتنمية متمنيا للملتقى مزيدا من التألق والاستمرارية.
وبعد تسلم الأكاديمي الدكتور عبداللطيف شهبون تسيير الجلسة وفق البرنامج المحدد في كتاب أنيق يجمع بين متعة الشعر وجماليات الألوان والصور أعده الفنان التشكيلي يونس الخراز، بدأت بوادر النقاش والتواصل والإشكالات المرتبطة بالشعر والزمن، والتخييل واللغة، والفهم والتأويل، والتذوق الجمالي، وهو الأمر الذي مهد له الشاعر عبداللطيف شهبون بفرش تاريخي دقيق حول المتصل والمنفصل في العلاقة بين الضفتين.
وقد كانت الإجابة عن هذه الاشكاليات شعرية بصوت الشعراء البرتغاليين فرناندو بينطو ذو أمارال، وماريا أندريسن، وغاسطاو كروث، والشعراء المغاربة، عبدالكريم الطبال، وأحمد هاشم الريسوني، والشعراء الإسبان كونشا غارثيا، ولويس مونيوث، وجوردي فيرايونغا.
"شعرية الحدود" كان عنوان الندوة النقدية الأولى التي أطرها الكاتب مصطفى الورياغلي الذي وصف إشكال الحدود بالمشكلة الإنسانية، فالإنسان مند بداءته الأولى تمرد على كل أشكال الحدود، موضحا الفرق بين الحدود الصغرى والحدود الكبرى، فالطموح يبقى دوما هو الوصول إلى الآخر القريب، وكلما ابتعدنا جغرافياً وتاريخياً كبرت الحدود.
وانطلق الشاعر محمد الأشعري وزير الثقافة سابقاً من سؤال: هل هناك عبور حقيقي للقصائد نحونا؟ فالشعر بتعبيره مثل الماء، مفضلا تسمية شعرية العبور بدل الحدود، ومذكراً بأبيات للشاعر بشار بن برد ليخلص إلى شعر يستخدم الحواس ويتجاوز المسافات. وحواجز اللغة والجنس، فالشعر يتجاوز كل الحدود بحكم طبيعته العابرة والتي لاتقبل أن تعيش فقط في التربة التي نبتت فيها. وانطلاقاً من هذا الأفق الكوني ـ يضيف محمد الأشعري ـ يمكن أن نبدع شعراً، ونحن نتمثل شعرية الآخر، وافترض أن المسألة تتعلق بالترجمة لأنها تسعف في فتح الآفاق الممكنة، وأنا أتطلع إلى أن نستبطن كل الحدود الممكنة، الحدود بين اللغات وبين الحساسيات، الحدود التي تبعث عددا من إمكانات المغامرة المشاركَة.
أما الشاعرة كونشا غارثيا فقد انطلقت في مداخلتها المعنونة بـ "فوق حدود اللغة" من الأصل اللغوي اللاتيني لكلمة حدود، والذي يعني "طريق أو سبيل بين حقلين"، فالإنسان يحب العيش في هذا الفضاء لأنه فضاء حر لا يمتلكه أحد، ولكنه يعرف أيضا أنه لن يستطيع ذلك، لأن الإقامة الدائمة في الحدود غير ممكنة. والأمر ذاته ينطبق على كلمة لغة الشعر، فهي تسير في سبيل محصور بين حقلين. في جانب يتحكم النظام والتقاليد الموروثة والنموذج. وفي الجانب المقابل يسود خليط من اللغات القديمة والألفاظ الجديدة المخترعة، عالم لا يحكمه نظام، وفي الحدود بين هذين الحقلين يقف الشاعر ينظر إلى هذا الجانب وإلى ذاك. فالشاعر يتعلم من وجوده في الحدود كيف ينظر إلى الجانب الآخر. وكيف تسافر الكلمات من حقل إلى آخر. وأن هذا الانتقال الدائم من شأنه أن يليّن هذه الحدود ذاتها ويجعلها أكثر مرونة.
كما أشارت الشاعرة إلى أنها حاولت دائما في تجربتها الشعرية وفيما تزاوله من أنشطة ثقافية الانفتاح على تجارب شعرية مختلفة اللغات والثقافات، فاستضافت في لقاءات شعرية شعراء من البرتغال والمكسيك والأرجنتين، كما استضافت من المغرب الشاعرتين وفاء العمراني وإيمان الخطابي.
وفي الأخير أكدت الشاعرة كونشا غارثيا أن الحدود يجب ألا توجد في الشعر، وأن الترجمة المتبادلة ضرورية لتجاوز تلك الحدود. كما أشادت بالدور الأساس الذي يمكن أن يضطلع به هذا الملتقى في هذا المجال.
في حين انصبت مداخلة غاسطاو كروث التي وسمها بـ "الشعرية بحث وسؤال" على مجموعة من الأسئلة التي ترتبط بانفتاح الشعر على التصوف والمقدس، مؤكدا على اعتقاد مفاده أن الشعر مرادف للحرية، وأن صعوبة الشعر تكمن أساسا في استحالة فك لغز تعقيداته.
ولعل صور مداخلة الشاعر عبدالكريم الطبال "عن شعرية الحدود، سفر في الغيب"، والتي استحالت معها الترجمة الفورية التي شكلت نقطة مضيئة في هذا الملتقى أكد من خلالها راهب الشعر المغربي على أن الشعر سفر في الغياب، أما الشاعر فيبقى دوما بؤرة شوق وطلاقة، حلم وضراوة، ربما مهمته الأدنى والقصوى كعلاقة الشاعر أن يصنع من كلمة قاربا ثم أن يشق البحر اللامتناهي. فالسفر قدره لا يألف مكانا ولا يستطيب زمانا، دائما في سفر منذ أبيه هو السائل والمسؤول، وهو النابض والكامل، مستشهدا بابن عربي الذي يقول "إن العالم بأسره إنسان كبير وروحه فهو الإنسان الكامل" ومن أجل هذه البديهة كان السفر في الذات التي حلي غيب سفرا في الحياة. في الكون. فالفطرة بحر والحرف ملكوت والدائرة كون. ومع أهوال السفر ومع غرائبه لا يبلغ الشاعر درجة الشفوف للذات الطاهرة الباطنة مهما كابد وتشوف. ولربما كان الشعر في هذه المسيرة الغامضة أهم مشكاة للإنسان للبحث عن الإنسان، وبين شاعر وآخر، فلا يبين من يضيء بشمعته، وبين من ينير بفانوس وأحيانا من يستنير بشمس فالشعر كشوفات على قدر بين من التنوع والرتب، مختتما مداخلته بتبيان مفاده أن الشاعر والصوفي في أروقة واحدة كلاهما عمل المشكاة، وكلاهما في الشعر. وهما معا طبقات ومقامات.
أما الشاعر لويس مونيوث فقد بدأ مداخلته باعتقاد يذهب إلى اعتبار أن خير مسكن للشعر هو فضاء الحدود؛ حدود الذوات، وحدود الأساليب، وحدود الثقافات. فتلك الحدود تجعل الشعر يعيش في بحث وسؤال مستمرين ودائمين؛ فالحدود تجعل الشاعر يخرج من حدود ذاته منطلقا نحو الآخر، وفي توجهه نحو الآخر يعمق معرفته بذاته.
أما الشاعر فرناندو بينطو ذو أمارال فقد سعى في مداخلته إلى تبادل أفكار اعتقادا منه أن هناك دوما حدودا وجدت في الواقع، فالشعر وعبر كلماته يسعى للقبض على هذه الحدود، بالرغم من أنه يحس بنقصان في هذه الممارسة مضيفا أن للشعر حركة تسمح بالتوجه إلى الآخر انطلاقا من كون أن للشعر قدرات كونية هائلة؛ لأنه يتجاوز الحدود بين الأشخاص ويسمح بشيء آخر هو النزول إلى حدودنا الداخلية، ولقاء ذواتنا عن طريق القراءة التي تيسر هذا النزول. فالحدود بالنسبة للشاعر في مجال الثقافة واللغة والموسيقى لها قدرة كبيرة على هدم الحدود بين الشعوب. ليتوقف بعد ذلك عند الترجمة بوصفها شرا لابد منه، لأنها ضرورية كي يقع التجاوب بينها، بالرغم من ضياع أشياء حقيقية أثناء عملية الانتقال من لغة إلى أخرى، وهنا أكد على مسألة أن تتعلق بضرورة أن يكون الشاعر مترجما، وهو ما أثار نقاشاً حاداً حول هذه الصفة الملازمة للمترجم.
وحملت المداخلة الموسومة بـ "شعرية الحدود، على أهبة القصيدة" للشاعرة ثريا ماجدولين، أشكالات مضاعفة بحكم رفضها لمصطلح الكتابة النسائية لأنها تسييج للكتابة القائمة على الحرية مشيرة إلى فعل الكتابة بوصفها فرصة لمجالسة الذات ونسج العزلة الرفيعة التي بفضلها تمكنت من الإصغاء إلى دواخلها الباطنية وفتح دواليب الغياب في عالمها.
وقد تلت هذه المداخلات التي أطرها الدكتور محمد المسعودي بخبرته النقدية المعهودة سجالات نقدية مرتبطة بالمفاهيم التي أثيرت في المداخلات السالفة الذكر. لكن جمال القصيد أعاد الحضور ليستحم في نهر الشعر مرتين، فقرأت وماريا أندريسن، وعبدالكريم الطبال، وأحمد هاشم الريسوني، وثريا مجدولين، وجوردي فيرايونغا.
الجلسة الأخيرة لهذا الملتقى أطرها الشاعر عزالدين الشنتوف، الذي فضل الحديث باللغات الثلاث من أجل خلق تواصل فعال وسريع، فكانت البداية مع الشاعرة وماريا أندريسن التي عنونت مداخلتها بـ "قلب بدون حدود"، معتبرة في هذا السياق أن هناك حدودا نفسية وجغرافية تبحث المسافات، بخاصة حينما يتعلق الأمر بالأحاسيس الشعرية؛ فضرورة التواصل مع الحساسيات الشعرية الأخرى تقتضي أن نكتب بضمائر متعددة، وأن ننفتح على العيش بين الحدود وفي الحدود ثقافيا، بهدف خلق جسر بين الكلمات، مؤكدة على استحالة ترجمة الإيقاع في النصوص الشعرية، مشيرة إلى إمكانية وجود الكاتب/الشاعر/ الأنا/ الأنت/ فهذا أمر مختلف عما يمكن أن يكتب الآخر.
وركزت مداخلة الدكتور أحمد هاشم الريسوني على إشكالية النظر إلى الحدود على المستوى الجغرافي انطلاقا من الجسد الذي له حدود مع الأجساد والمكونات الأخرى، في هذا السياق تكون الذات هي المحور التي تفصل بين هذه المكونات. وقبل أن يتحدث عن الحدود بين العلاقات، تطرق إلى الحدود المحلية لكل ذات بوصفها تملك قابلية التنوع، لأن الحدود قائمة في الذات قبل أن تكون حدود خارجية؛ فكل قصيدة منفتحة على قصيدة أخرى ومن ثمة تتلاشى الحدود.
ولعل هاته التأويلات نابعة من الخبرة الأكاديمية التي راكمها أحمد هاشم الريسوني بوصفه أكثر الباحثين تتبعا للمشهد الشعري المغربي والعربي منذ ثمانينيات القرن الماضي.
وهناك حدود قائمة بين الشاعر المغربي والشاعر المصري ـ بتعبير الريسوني ـ ووحدها القصيدة من تحاول أن تخترق هذه الحدود عن طريق إيقاعها وصورها، في حين لا يمكن للذات المنغلقة أن تتقدم بدون انفتاح على ذوات أخرى. فالبوح والمكاشفة لا تحضر دائما، وتلك حدود أخرى؛ وهذه المكاشفة تحضر في لحظة معينة عبر اختراق هذه الحدود التي تكون حدودا وهمية لأنها قائمة في الذات. مشيرا في ذات الوقت إلى بعض المستويات التي لا حدود لها مثل مستوى الإيقاع الذي لايمكن أن نربطه بالوزن، لكونه يتجاوزه؛ فالإيقاع تَشكُّل الذات في حركيتها المتوالية في وجودها، واللغة نفسها تصبح جدارا إذا لم تنفتح على ذوات أخرى ولغات أخرى. لينتهي إلى أن الترجمة عملية حضارية، بدءا من دورها في تكسير الحدود بين الثقافات والحضارات، وأن شعرية الحدود قائمة على الممكن وضد الكائن.
أما المداخلة الأخيرة للشاعر وجوردي فيرايونغا فقد حاول من خلالها أن ينبه إلى مسألة الترجمة، وما قد يعترضها مشاكل ترتبط بضياع خصوصية الشعر، حيث يضيع الصمت، والإيقاع، معترفا باستحالة الترجمة في كثير من النصوص؛ ومن ثمة يدعو إلى ضرورة التفكير في مترجمين شعراء، والعمل على تكوينهم. فالترجمة بالنسبة للشاعر فعل متعة فيه سرور، ومعايشة للنص وابتهاج به، متطرقا إلى أهمية الشعر الذي يوغل نفسه في الواقع، واعتبره الأقرب إلى تجربته، يقول "أحترم الشاعر الذي يتحدث عن وقائع الحياة، ولا أعترف بالشاعر الذي يعتقد نفسه استثنائيا، وإنما أعترف بالقصيدة الاستثنائية. الشاعر عليه أن يعرف كيف يتحكم في القصيدة وأن يسوقها إلى منتهاها."، مختتما مداخلته بأمله في تكرار هذا الملتقى في الناحية الأخرى من ضفة البوغاز.
الأمسية الشعرية الختامية أدارها الشاعر والمترجم مزوار الإدريسي ليتجدد التواصل الإبداعي مع الشعراء محمد الأشعري، فرناندو بينطو ذو أمارال، كونشا غارثيا، ولويس مونيوث، وغاسطاو كروث.
أما الكلمة الختامية فقد قدمها صاحب ترجمة الشاعر البرتغالي فرناندو بيسوا الشاعر المهدي أخريف الذي شكر الشعراء والمشاركين وكل المساهمين في هذا الملتقى الشعري الإيبيري العربي والذي بانعقاده بأصيلة التاريخ والامتداد يكون وفيا لطموح الجمعية التي تراهن على خدمة الشعر المغربي عبر الأفق الإنساني الأكثر رحابة وشساعة
.

sábado, mayo 16, 2009

ملتقى الشعر الإيبيرومغربي/7/8/9 / 2009 ماى










ملتقى الشعر الإيبيرومغربي



أصيلة ـ 'القدس العربي' هو العبور إلى أصيلة يولد الحلم، هناك في مكان اسمه مركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية اجتمع شعراء الضفتين الإيبيرية والمغربية فيما يشبه تواطؤا سافرا من أجل الاحتفاء بالقصيدة وتكسير حدودها، هناك مرت ثلاثة أيام تلاقحت فيها الأصوات وأعلنت تمردها على الكائن ورحلت إلى أقاصي بعيدة مدشنة حلما مشتركا وهو تكسير الحدود وتوحيد الرؤى بواسطة كلمة اسمها الشعر، وحده الشعر جعل البرتغاليين والمغاربة والإسبان يعيشون حلم القصيدة في صباحات 7-8-9- أيار (مايو) ومساءاته، استمعنا واستمتعنا جميعا، رحلنا حيث لا ندري، كانت الأصوات تمنح دفأها للعابرين والباحثين عن حلم واسع، كان لا بد من هذا التواطؤ السافر حتى تتحقق القصيدة.هكذا جاءت دعوة جمعية ملتقى الشعر الإيبيرومغربي لتفتح حقولا جديدة منسية، مراهنة على الحاضر والمستقبل كما جاء على لسان رئيسها الشاعر والمترجم مزوار الإدريسي باعتبار المتلقى هو فرصة للبحث عن الكلمة الشعرية الجديدة والمراهنة على الحاضر والمستقبل ونوه بمجهودات الداعمين لإنجاح هذا اللقاء، ثم أعطى الكلمة لمحمد بنعيسى أمين عام منتدى أصيلة الذي أكد على رمزية اللقاء بين شعراء من دول ثلاث كعربون على ضرورة المضي في نسج ثقافة تشاركية قوامها تلاقح الشعوب عبر وسيط اسمه الشعر، وتطلع إلى ضرورة توسيع هذا اللقاء ليشمل الشعراء العرب وشعراء أمريكا اللاتينية وكل الحساسيات التي ما فتئت تضرب بعيدا في المتخيل الإنساني مسترفدة منه مادتها، فالإبداع وحده يمكنه أن يلغي الحدود. ونوهت كلمة وزارة الثقافة أحد الشركاء بهذه التجربة وأعلنت دعمها اللامشروط لهذه المبادرة واستعدادها الكلي لتطويرها وجعلها تقليدا سنويا، بينما ركز مدير معهد سيرفانطيس بطنجة على أواصر القرابة التاريخية القائمة بين المغرب وإسبانيا. أما كلمة رئيس كوديناف بالمغرب المترجم والباحث إدريس الجبروني فأكد على سعادته الكبرى بتحقق هذا اللقاء وأكد أن طموح كوديناف هو الحضور في المجال الثقافي موازاة مع الحضور في المجال الاجتماعي. مدير الجلسة الشاعر والمترجم خالد الريسوني ترجم بحرفية عالية كلمات المتدخلين. هنا توقف صوت الداعمين لولادة حلم شعري، وبدأ صوت آخر هو صوت الشعر. رئيس اللجنة الشاعر عبد اللطيف شهبون أشاد بأصيلة بوصفها فضاء ثقافيا مفتوحا، وعبر عن حبه الكبير لهذه المدينة الأطلسية التي ما فتئت تجذب عابريها إلى اكتشاف أسرارها. ثم أعطى الكلمة للشعراء، فأنشد هؤلاء على حد تعبيره قصائدهم: فرناندو بينطو دو أمرال، ماريا أندرسين، عبد الكريم الطبال، غسطاو كروث..ارتفع صوت الشعراء باللغات الثلاث، وعبر نفس اللغات ترجم الشعراء القصائد.وحده الشعر يلغي الحدود:في اليوم الموالي اجتمع الشعراء صباحا للبحث عن سبل لإلغاء الحدود، وهي الجلسة التي أدارها الشاعر والباحث مصطفى الورياغلي الذي أعطى الكلمة للشاعر المغربي محمد الأشعري حيث ذهب إلى أن الحدود لا تقف عند اللغة أو الأمكنة أو الأعراف، وإنما في التجارب والإغراء المتبادل، هي حدود المسافات التي تستدرجنا، حدود تكمن ماهيتها في الصورة، الصمت، الغواية، غير أن هذه الحدود هي نفسها متغيرة ومتحولة بتحول ظروف إنتاجها، مشيرا إلى دور الترجمة في إنشاء حدود شعرية جديدة، كما حدث للشاعر العربي حينما تفاعل مع قصائد لوركا وتمثل قيمها الجمالية شعريا، فحينما نبدع، نبدع ونحن نتمثل شعرية الآخر. أما كلمة الشاعرة الإسبانية كونتشا غرثيا فقد ذهبت في مداخلتها الى أن الكلمة بدون حدود، والذي يقف في الحدود لا يعيش، لهذا فالشاعر ينتقل من حدود إلى أخرى دونما الاحتكام إلى نظام جاهز، لهذا ما فتئت الشاعرة تستضيف شعراء من حساسيات مختلفة في حجرتها الشعرية ببرشلونة. أما الشاعر والمترجم البرتغالي غاسطاو كروث غارسيا، فرأى أن الشعرية هي بحث وتساؤل وافتراض، وهو التساؤل الذي قاد الشاعر إلى حقول شاسعة جعلته يعيش تحولات كثيرة، تحولات متمردة على النمطي والمقدس والمطلق، ملغية كل ما يمكن أن يجعل للشعر أفقا جاهزا يحد من رؤيته. وفي مداخلة الشاعر المغربي الكبير عبد الكريم الطبال فضل أن يكتب بلغة شفافة مبدعة، عبر بواسطتها أن الشعرية عابرة إلى القارات خارقة مجاهل الذات والآخر، مؤكدا أن الشاعر بؤرة شوق، مهنته أن يصنع من الكلمة قاربا وبواسطة هذا القارب يشق البحر إلى منتهاه، لأن الشعر لم يكن يوما مقيما وإنما ولد ولادة مسافرة، لهذا فالشعر مدين للذين يعبدون الوعر له فيمشي في خطى خفيفة ليعانقنا. وفي كلمة الشاعر الإسباني لويس مونيوث رأى أن خير مسكن للشاعر هو الحدود، حدود اللغة، والأساليب، والصور، والحياة... حدود ذاته نحو الآخر، وعبر هذه الحدود يعمق معرفته بذاته وبالآخرين، وتجربته الشعرية مدينة للذين قرأ لهم بواسطة الترجمة وبلغات مغايرة غير لغته الإسبانية، أما البرتغالي فرناندو بينطو أمرال فقد رأى أن حدود الشعرية موضوع شاسع، والشعر لا يريد أن يرفع هذه الحدود وإنما هدفه دوما أن يصل إلى الآخر. لهذا ستبقى الترجمة هي الوسيط الذي يمكن أن يصل بين التجارب الإنسانية. الشاعرة المغربية ثريا ماجدولين اختارت بدورها الارتفاع عن الواقع، وعبر مدارات الاستعارة ومدارج الانزياح جلست في قلب القصيدة ورفضت أن ينعت شعرها بالكتابة النسائية لأن الروح على حد تعبيرها ليس لها جنسية أو انتماء سوى الحرية، والكتابة عندها هي غلق للحفر الممتدة حولها، وفي نسيجها لا وجود للحدود، مؤكدة أن الشعر لا حدود ولا هوية له، لهذا سيظل مسافرا يعانق كل من بداخلة نزوة عبور.عبر الشعراء عن رؤى مغايرة فيما يخص الحدود، وتكاد تجتمع كلماتهم حول ضرورة هدم الحدود وبناء شعرية إنسانية موحدة تلغي الأعراف والتقاليد وتتجاوز كل ما يمكنه أن يعيق رؤيتنا... شعرية تنتصر لجوهر الإنسان في كينونته. في المساء تجرد الشعراء من تصوراتهم النظرية وسافروا إلى حيث يوجد الشعر، وعبر اللغات الثلاث، قرأت الشاعرة البرتغالية ماريا أندرسين قصيدة آتية من التراب، وقرأت ثريا مجدولين قصيدة ثقل الفراشة وظل الغائب، وقرأ جوردي فيراوينغا قصائد عبارة عن شذريات 'عن المجد، خمول، الموت، ساعة البؤس'، وقرأ الشاعر أحمد هاشم الريسوني قصيدته 'الطريق' التي أعلن فيها بيان الكتابة وترجم خروجه عن الحدود، وقرأ قصيدة تحت سقيفة طنجة التي احتفى فيها بالمكان في علاقة بالوجود والأنثى والموت، أما الشاعر المغربي عبد الكريم الطبال فقرأ قصيدته بعنوان 'القصيدة الأخيرة'، وهي ليست الأخيرة بقدر ما هي بداية لنصوص مسافرة داخله تأبى أن تخرج إلا حينما يصل إلى نهاية البحر. أدار هذه الجلسة الشعرية الشاعر والباحث محمد المسعودي الذي نسق بين الشعراء والمترجمين، وقال اليوم يتحقق الشعر بلغاته الثلاث.القصيدة تولد مسافرة:حينما تولد القصيدة تتمرد، وحينما تتمرد، تلغي الحدود والحواجز. وفي اليوم الأخير من أشغال الملتقى عبر الشعراء عن تمردهم، وهذا ما قالته الشاعرة البرتغالية ماريا أندرسين 'جميع المسافات القائمة بين الحدود ينبغي أن تنهار'، آن الأوان أن نهدم كل ما يمكنه أن يعيق عبورنا الشعري، وما يمكنه أن يقوم بذلك هو الترجمة التي بإمكانها أن تعرفنا أنفسنا وتجعل تواصلنا مع الحساسيات الإنسانية شيئا ممكنا. أما الشاعر أحمد هاشم الريسوني فسلم بوجود حدود بين الشعوب، حدود جغرافية، نفسية، تاريخية... لكن القصيدة تخترق جغرافيتها لتلغي الحدود وتعانق الذوات العابرة، فكل لحظة شعرية تحاول أن تنتقل إلى لحظة موالية وأثناء الانتقال تخترق الحدود بين الذات وذوات أخرى، وبين حدود وحدود أخرى. هكذا تصبح شعرية الحدود تسير نحو الممكن رافضة الكائن. وفي مداخلة الشاعر الإسباني جوردي فيرايونغا رأى أن الشعر مشكلة لسانية، لأن الشاعر يكتب كلمات، وحينما يترجم يفقد صمته وإيقاعه، لهذا ينبغي التفكير في مترجمين شعراء وتكوينهم كي نتخطى هذه الاستعارة..الجلسة النقدية قام بإدارتها الباحث المغربي عز الدين الشنتوف. في مساء الشعر الختامي، جسد الشعراء من جديد تمردهم على المألوف، حيث قدم الشاعر والمترجم مزوار الإدريسي الشعراء، وعبر نصوص قصيرة عابرة، ترجمها الشعراء من لغاتها الأصلية إلى العربية والإسبانية والبرتغالية، قرأ فرناندو بينطو أمرال 'سر، عتمة، وردة، روح العصر'، وقرأت كونشا غارثيا 'حين يحل الليل، إحساس، قبالة المقهى، بيت بلا نافذة، حلم المطرِّزة'، وقرأ لويس مونيوث 'الثامنة صباحا، سنوات الستينات، منحوتة ماثلة، حقل الفلين، اللون الأبيض، عائلة، ترك القصيدة'، وقرأ محمد الأشعري 'مفردة حرة، حلول، نظرية بلاغية، يقظة مضطربة'. ليختم اللقاء بكلمة للشاعر والمترجم المغربي المهدي أخريف الذي عبر عن كبير الاعتزاز بالحضور البهي للشعراء، وشكر الداعمين وعلى رأسهم مؤسسة منتدى أصيلة، ومنح العضوية الفخرية للشعراء المشاركين في الملتقى، ودعا أعضاءها للتفكير في المشاريع المقبلة من أجل تطوير التجربة ودفعها إلى الأمام.وبهذه القراءات انتهت كلمة الشعراء، لكن القصيدة لم تنته، ظلت تنحت في متلقيها الدهشة والسؤال، وتسافر إلى حيث يوجد متسع للحلم والحب، حيث لا حدود أو قوانين..

lunes, julio 21, 2008

CONFERENCIA,LA CULTURA DE LOS INMIGRANTES MARROQUIES




Jornadas sobre la mujer en Tetuán




PROGRAMA

Miércoles 23 de marzo:

16,30 horas.

INAUGURACIÓN DE LAS JORNADAS.
Autoridades y representantes de las entidades organizadoras y colaboradoras.

18,00 horas.

CONFERENCIAS, a cargo de:
Carmen Romero. Presidenta del Círculo del Mediterráneo.
Soumaya Naâmane-Guessous, socióloga y escritora.

19,15 horas.

MESA REDONDA: Mujer y legislación.
Participan:
Nouzha Skalli. Diputada en el Parlamento de Marruecos. Militante de derechos humanos y de la mujer, primera mujer marroquí en presidir un grupo parlamentario.
Nouzha Alaoui. Abogada, miembro del comité ejecutivo de la UAF y coordinadora del tribunal árabe permanente por la lucha contra la violencia de género.
Abdelatif Chahboun. Profesor universitario, miembro de la Organización marroquí de Derechos Humanos.
Coordina: Nadia Naïr. Profesora de Comunicación en la Universidad Abdelmalek Essaadi, militante de derechos humanos y de la mujer.

Jueves 24 de marzo:

17,00 horas.

MESA REDONDA: La visión de la mujer marroquí desde la otra orilla.
Participan:
Yolanda Aixelá, antropóloga. Profesora de la Universidad de Alicante. Especialista en el Norte de África. Investigadora en temas de la mujer.
Ángeles Ramírez, profesora de la Universidad Autónoma de Madrid. Investigadora en temas de la mujer en el Norte de África.
María José Casero, representante del Instituto Andaluz de la Mujer.
Coordina: María Dolores López Enamorado, arabista. Profesora titular de la Universidad de Sevilla. Vicerrectora de la UNIA.

Viernes 25 de marzo:

17,00 horas.

MESA REDONDA: Mujer y sociedad civil.
Participan:
Aïcha Ech Channa. Presidenta de la Asociación “Solidarité Féminine” de Marruecos.
Guita El Khayat, escritora y psiquiatra. Miembro de la federación mundial de salud mental.
Saida Yassine. Abogada, coordinadora de la Red de Mujeres de Amnistía Internacional de Marruecos.
Khadija Moussa. Militante por los derechos de la mujer y coordinadora del centro Al Mahron para el desarrollo de las potencialidades femeninas. Representante de la Asociación de Lucha contra el SIDA (ALCS).
Coordina:

Amina Bergach. Psiquiatra infantil, terapeuta familiar sistémica. Experta en migraciones.

Sábado 26 de marzo:

18,00 horas.

CONFERENCIA DE CIERRE:
Mohamed Said Saadi. Investigador. Ex secretario de Estado para la Condición de la Mujer, la Protección de la Familia y de la Infancia y la Integración de los Minusválidos en Marruecos.

19,30 horas.

CLAUSURA:
Rectores de la Universidad Internacional de Andalucía y de la Universidad Abdelmalek Essaadi.
Nouzha Chekrouni, Ministra para Asuntos de la Inmigración de Marruecos y exministra para los Asuntos de la Mujer.

Jornadas sobre la Mujer عبداللطيف شهبون

UltimosBuscarTodasAñadir nuevo actoCalendario






Datos completos de Jornadas sobre la Mujer






Título: Jornadas sobre la Mujer
Fecha: 23-03-2005 hasta: 26-03-2005
Tipo de acto: Jornadas
Organiza: Centro Cultural Al-Andalus de Martil
Datos de donde se realizará el acto:



Lugar: Centro Cultural Al-Andalus de Martil
Dirección: Edificio Ghorghez. Plaza de la Playa. Martil
Población: Tetuán
Pais: Marruecos


Correo: centro_martil@yahoo.es
Contacto: 0021239689011
Descripción: Miércoles 23 de marzo: 16,30 horas. INAUGURACIÓN DE LAS JORNADAS. Autoridades y representantes de las entidades organizadoras y colaboradoras. 18,00 horas. CONFERENCIAS, a cargo de: Carmen Romero. Presidenta del Círculo del Mediterráneo. Soumaya Naâmane-Guessous, socióloga y escritora. 19,15 horas. MESA REDONDA: Mujer y legislación. Participan: Nouzha Skalli. Diputada en el Parlamento de Marruecos. Militante de derechos humanos y de la mujer, primera mujer marroquí en presidir un grupo parlamentario. Nouzha Alaoui. Abogada, miembro del comité ejecutivo de la UAF y coordinadora del tribunal árabe permanente por la lucha contra la violencia de género. Abdelatif Chahboun. Profesor universitario, miembro de la Organización marroquí de Derechos Humanos. Coordina: Nadia Naïr. Profesora de Comunicación en la Universidad Abdelmalek Essaadi, militante de derechos humanos y de la mujer. Jueves 24 de marzo: 17,00 horas. MESA REDONDA: La visión de la mujer marroquí desde la otra orilla. Participan: Yolanda Aixelá, antropóloga. Profesora de la Universidad de Alicante. Especialista en el Norte de África. Investigadora en temas de la mujer. Ángeles Ramírez, profesora de la Universidad Autónoma de Madrid. Investigadora en temas de la mujer en el Norte de África. María José Casero, representante del Instituto Andaluz de la Mujer. Coordina: María Dolores López Enamorado, arabista. Profesora titular de la Universidad de Sevilla. Vicerrectora de la UNIA. Viernes 25 de marzo: 17,00 horas. MESA REDONDA: Mujer y sociedad civil. Participan: Aïcha Ech Channa. Presidenta de la Asociación “Solidarité Féminine” de Marruecos. Guita El Khayat, escritora y psiquiatra. Miembro de la federación mundial de salud mental. Saida Yassine. Abogada, coordinadora de la Red de Mujeres de Amnistía Internacional de Marruecos. Khadija Moussa. Militante por los derechos de la mujer y coordinadora del centro Al Mahron para el desarrollo de las potencialidades femeninas. Representante de la Asociación de Lucha contra el SIDA (ALCS). Coordina: Amina Bergach. Psiquiatra infantil, terapeuta familiar sistémica. Experta en migraciones. Sábado 26 de marzo: 18,00 horas. CONFERENCIA DE CIERRE: Mohamed Said Saadi. Investigador. Ex secretario de Estado para la Condición de la Mujer, la Protección de la Familia y de la Infancia y la Integración de los Minusválidos en Marruecos. 19,30 horas. CLAUSURA: Rectores de la Universidad Internacional de Andalucía y de la Universidad Abdelmalek Essaadi. Nouzha Chekrouni, Ministra para Asuntos de la Inmigración de Marruecos y exministra para los Asuntos de la Mujer.

Jornadas sobre la Mujer

UltimosBuscarTodasAñadir nuevo actoCalendario

Datos completos de Jornadas sobre la Mujer


Título: Jornadas sobre la Mujer
Fecha: 23-03-2005 hasta: 26-03-2005
Tipo de acto: Jornadas
Organiza: Centro Cultural Al-Andalus de Martil
Datos de donde se realizará el acto:

Lugar: Centro Cultural Al-Andalus de Martil
Dirección: Edificio Ghorghez. Plaza de la Playa. Martil
Población: Tetuán
Pais: Marruecos

Correo: centro_martil@yahoo.es
Contacto: 0021239689011
Descripción: Miércoles 23 de marzo: 16,30 horas. INAUGURACIÓN DE LAS JORNADAS. Autoridades y representantes de las entidades organizadoras y colaboradoras. 18,00 horas. CONFERENCIAS, a cargo de: Carmen Romero. Presidenta del Círculo del Mediterráneo. Soumaya Naâmane-Guessous, socióloga y escritora. 19,15 horas. MESA REDONDA: Mujer y legislación. Participan: Nouzha Skalli. Diputada en el Parlamento de Marruecos. Militante de derechos humanos y de la mujer, primera mujer marroquí en presidir un grupo parlamentario. Nouzha Alaoui. Abogada, miembro del comité ejecutivo de la UAF y coordinadora del tribunal árabe permanente por la lucha contra la violencia de género. Abdelatif Chahboun. Profesor universitario, miembro de la Organización marroquí de Derechos Humanos. Coordina: Nadia Naïr. Profesora de Comunicación en la Universidad Abdelmalek Essaadi, militante de derechos humanos y de la mujer. Jueves 24 de marzo: 17,00 horas. MESA REDONDA: La visión de la mujer marroquí desde la otra orilla. Participan: Yolanda Aixelá, antropóloga. Profesora de la Universidad de Alicante. Especialista en el Norte de África. Investigadora en temas de la mujer. Ángeles Ramírez, profesora de la Universidad Autónoma de Madrid. Investigadora en temas de la mujer en el Norte de África. María José Casero, representante del Instituto Andaluz de la Mujer. Coordina: María Dolores López Enamorado, arabista. Profesora titular de la Universidad de Sevilla. Vicerrectora de la UNIA. Viernes 25 de marzo: 17,00 horas. MESA REDONDA: Mujer y sociedad civil. Participan: Aïcha Ech Channa. Presidenta de la Asociación “Solidarité Féminine” de Marruecos. Guita El Khayat, escritora y psiquiatra. Miembro de la federación mundial de salud mental. Saida Yassine. Abogada, coordinadora de la Red de Mujeres de Amnistía Internacional de Marruecos. Khadija Moussa. Militante por los derechos de la mujer y coordinadora del centro Al Mahron para el desarrollo de las potencialidades femeninas. Representante de la Asociación de Lucha contra el SIDA (ALCS). Coordina: Amina Bergach. Psiquiatra infantil, terapeuta familiar sistémica. Experta en migraciones. Sábado 26 de marzo: 18,00 horas. CONFERENCIA DE CIERRE: Mohamed Said Saadi. Investigador. Ex secretario de Estado para la Condición de la Mujer, la Protección de la Familia y de la Infancia y la Integración de los Minusválidos en Marruecos. 19,30 horas. CLAUSURA: Rectores de la Universidad Internacional de Andalucía y de la Universidad Abdelmalek Essaadi. Nouzha Chekrouni, Ministra para Asuntos de la Inmigración de Marruecos y exministra para los Asuntos de la Mujer.

عبداللطيف شهبون JORNADAS DE LAS LETRAS HISPANO-ÁRABES EN TÁNGER.


La Unión de Escritores de Marruecos, la Delegación Provincial del Ministerio de Cultura en Tánger Instituto Cervantes de Tánger organizan las primeras Jornadas de las letras hispanoárabes en las participan autores españoles, marroquíes y egipcios. En ellas se debatirán temas de historia, narrativa, teatro, poesía, filosofía y la proyección que cada cultura emite sobre la otra. Las Jornadas invitan mayor conocimiento entre ambos orillas del Mediterráneo y proponen un esfuerzo en materia traducción, edición y difusión de los autores contemporáneos más significativos de la cultura española árabe.
Las Jornadas se inauguran con una velada musical ofrecida por la Orquesta de Música Andalusí Conservatorio del conservatorio de Tánger dirigida por el maestro Sheik Ahmed Zitouni y se realizan paralelo con la Feria del libro hispanoárabe de Tetuán.
PROGRAMA
-Viernes 26 de mayo
Velada musical
Orquesta de Música Andalusí del Conservatorio de Tánger
Dirige Sheik Ahmed Zitouni
Instituto Español de Enseñanza Media Severo Ochoa
-Sábado: 27de mayo
"Marruecos: Cincuenta años de Independencia"
María Rosa de Madariaga y Said Ben Said El Alaoui
Modera: Abdelatif Chahboune
Sala de Exposiciones del Instituto Cervantes
-Lunes 29 de mayo

"Recepción de la cultura española en el mundo árabe y viceversa"
Ana Ramos, Samir Gharib y IBrahim El Khatib
Modera: Driss Jebrouni
Sala de exposiciones del Instituto Cervantes
-Martes 30 de mayo
"Presente y futuro del teatro en las dos orillas"
José Monleón, Rachid Amahjour y Khalid Amin
Sala de exposiciones del Instituto Cervantes
-Miércoles 31 de mayo
"La narrativa en sociedades en transformación política"
Pablo Aranda, Aurelio Rodriguez, Abdelilah Mouissi,
Modera:KhalidSlaiki
Sala de exposiciones del Instituto Cervantes
-Jueves 1 de junio
"Lectura de poemas"
Ahmed Bekhet y Abdellatif Benyahia
Presenta: Taud Bahaeddine
Música: Amin Assoufi y Jamal Ben Allal
Museo de Arte Contemporáneo
-Viernes 2 de junio
"La poesía a ambos lados del Estrecho"
Clara Janés, Jordi Vilallonga, Said Koubrit y Khalid Raissouni
Presentan: Pilar García Madrazo y Ahmed Hachim Erraissouni
Museo de Arte Contemporáneo
-Sábado: 3 de junio
"La filosofía en un mundo globalizado"
Francesc Boldú, Abdeljalil Badou y Kamal Abdellatif
Modera: Arturo Lorenzo
Sala
de exposiciones del Instituto Cervantes

domingo, julio 20, 2008

La UNIA organiza en la ciudad marroquí de Martil las jornadas 'Mujer y Sociedad'

La UNIA organiza en la ciudad marroquí de Martil las jornadas 'Mujer y Sociedad'
23/3/2005

La Universidad Internacional de Andalucía (UNIA) ha organizado unas jornadas sobre `Mujer y sociedad´, que van a tener lugar en el Centro Cultural Al Andalus de la ciudad marroquí de Martil desde hoy y hasta el próximo 26 de marzo de 2005. La ministra para Asuntos de la Inmigración de Marruecos y ex ministra para los Asuntos de la Mujer, Nouzha Chekrouni, clausura el sábado este seminario.



La presidenta del Círculo del Mediterráneo, Carmen Romero; la diputada en el Parlamento de Marruecos Nouzha Skalli; la escritora y psiquiatra Guita El Khayat; el ex secretario de Estado para la Condición de la Mujer Mohamed Said, y la abogada experta en derechos de extranjería Elena Arce, son algunos de los ponentes que van a participar en los debates programados.

Una veintena de participantes mostrarán sus puntos de vista acerca de la visión de la mujer marroquí desde la otra orilla y la mujer y la sociedad civil y la legislación, entre otros aspectos. Los alumnos que acrediten su participación en, al menos, el 80 por ciento de las jornadas, recibirán de la UNIA un certificado de asistencia en el que constará el número de horas (15) y los créditos del curso (1,5).

Miércoles 23 de marzo:

16,30 horas. INAUGURACIÓN DE LAS JORNADAS. Autoridades y representantes de las entidades organizadoras y colaboradoras.

18,00 horas. CONFERENCIAS, a cargo de: Carmen Romero. Presidenta del Círculo del Mediterráneo. Soumaya Naâmane-Guessous. Profesora universitaria, socióloga y escritora.

19,15 horas. MESA REDONDA: Mujer y legislación. Nouzha Skalli. Diputada en el Parlamento de Marruecos. Militante de derechos humanos y de la mujer, primera mujer marroquí en presidir un grupo parlamentario. Nouzha Alaoui. Abogada, miembro del comité ejecutivo de la UAF y coordinadora del tribunal árabe permanente por la lucha contra la violencia de género. Abdelatif Chahboun. Profesor universitario, miembro de la Organización marroquí de Derechos Humanos. Coordina: Nadia Naïr. Profesora de Comunicación en la Universidad Abdelmalek Essaadi, militante de derechos humanos y de la mujer.

Jueves 24 de marzo:

17,00 horas. MESA REDONDA: La visión de la mujer marroquí desde la otra orilla.,Yolanda Aixelá, antropóloga. Profesora de la Universidad de Alicante. Especialista en el Norte de África. Investigadora en temas de la mujer. Ángeles Ramírez, profesora de la Universidad Autónoma de Madrid. Investigadora en temas de la mujer en el Norte de África. Elena Arce, abogada. Vocal de la subcomisión de derechos de extranjería del Consejo General de la Abogacía española. Coordina: María Dolores López Enamorado, arabista. Profesora titular de la Universidad de Sevilla. Vicerrectora de la UNIA.

Viernes 25 de marzo:

17,00 horas. MESA REDONDA: Mujer y sociedad civil. Aïcha Ech Channa. Presidenta de la Asociación “Solidarité Féminine” de Marruecos. Guita El Khayat, escritora y psiquiatra. Miembro de la federación mundial de salud mental. Saida Yassine. Abogada, coordinadora de la Red de Mujeres de Amnistía Internacional de Marruecos. Khadija Moussa. Militante por los derechos de la mujer y coordinadora del centro Al Mahron para el desarrollo de las potencialidades femeninas. Representante de la Asociación de Lucha contra el SIDA (ALCS). Coordina: Amina Bergach. Psiquiatra infantil, terapeuta familiar sistémica. Experta en migraciones.

Sábado 26 de marzo

18,00 horas. CONFERENCIA DE CIERRE: Mohamed Said Saadi. Investigador. Ex secretario de Estado para la Condición de la Mujer, Protección de la Familia y la Infancia e Integración de Minusválidos en Marruecos.

19,30 horas. CLAUSURA: Nouzha Chekrouni. Ministra para Asuntos de la Inmigración de Marruecos y ex ministra para los Asuntos de la Mujer. Autoridades y representantes de las entidades organizadoras y colaboradoras

APRENDER DEL SISTEMA EDUCATIVO DE MARRUECOS


Almeria


ideal.es


APRENDER DEL SISTEMA EDUCATIVO


DE MARRUECOS



Más de 30 profesores viajan esta semana al norte de África en una experiencia integradora La actividad está organizada por la asociación CODENAF y el Centro de Profesores


M. Blanco Leal/ideal.es





La asociación de Cooperación y Desarrollo con el Norte de África y el Centro de Profesores de Almería colaboran en esta actividad para ofrecer a los profesores una formación teórico-práctica que les permita ayudar a los jóvenes procedentes de Marruecos, partiendo de sus conocimientos y del sistema educativo de origen.





Más de treinta profesores de la provincia de Almería van a viajar a Marruecos durante esta semana para conocer la realidad sociocultural del país vecino. Se trata de una iniciativa pionera en Andalucía y en EAprender del sistema educativo de Marruecos


spaña que organiza la asociación de Cooperación y Desarrollo con el Norte de África (CODENAF) junto al Centro de Profesores de Almería.


Este curso que se puso en funcionamiento en 2004 tiene como objetivo de ofrecer una formación intercultural al profesorado sobre la realidad política, social y cultural del norte de Marruecos y, muy especialmente, sobre su sistema educativo.


Como señala Mohamed Bentrika, delegado de CODENAF en Almería, lo que se pretende es que «los profesores puedan despejar dudas sobre el alumnado, romper las barreras del desconocimiento, conocer las diferencias entre los sistemas educativos y a partir de ahí, en función del origen, buscar los medios adecuados y las técnicas que puedan facilitar la integración y dar respuesta a los jóvenes procedentes del norte de Marruecos».


Teoría y práctica

Para ello la pasada semana se celebraron tres sesiones vespertinas de 17:30 a 20:30 horas, los días 13, 14 y 15 de mayo en los que se trataron fundamentalmente dos bloques temáticos. En el primero se revisó la realidad sociocultural de Marruecos: datos generales; Marruecos rural y urbano; composición étnica lingüística; estructura social de la zona a visitar; expectativas actuales; y avances en temas de mujer, asociacionismo El segundo bloque hace referencia directamente al sistema educativo marroquí, centrándose especialmente en la Educación Primaria y Secundaria; educación no formal y religiosa -educación coránica-; los cambios en el sistema educativo marroquí y la formación para adultos.


Las charlas fueron impartidas por los profesores Driss Jebrouni y Abdelatif Chahboun. Como afirma Bentrika, «el sistema educativo de Marruecos tiene una orientación francesa, ya que aunque hay colegios españoles, son la minoría. No obstante, últimamente hay mucha demanda en el norte de África para acceder al sistema educativo superior español».


Asimismo, las sesiones teóricas se complementan con el trabajo de campo a través de una visita al norte de África que se desarrollará entre los días 19 y 23 de mayo. Durante estas jornadas los treinta y tres profesores que constituyen el grupo, junto a los dos acompañantes de CODENAF, Adil Baba y Driss Jebrouni, visitarán el Museo Arqueológico de Tetuán y el Ensanche, ejemplo de arquitectura del protectorado español. Asimismo tendrán oportunidad de conocer el colegio de Educación Primaria y Secundaria de Martil, y de reunirse con los profesores y administradores del centro. Además, acudirán al Centro Etnográfico de Tetuán y a la antigua medina morisca. Tras las dos jornadas en Tetuán, la expedición partirá hacia Chaouen, donde visitarán la Alkasaba y la Escuela Coránica. El día 22 de mayo se desplazarán hasta otro centro de Educación Primaria y Secundaria y la medina. Por último, tendrán una cena con el ‘Cherif Raissouni’ donde se hablará sobre la historia y la cultura de Chaouen.


De este modo, concreta el delegado de CODENAF en Almería, los profesores españoles pueden «visitar los centros educativos, conocer el sistema marroquí, tomar contacto con los docentes e intercambiar experiencias, de forma que luego puedan valorar y nivelar a los jóvenes que acuden a las escuelas ». Destaca Bentrica que es preciso recordar que «uno de los factores que más está influyendo en la presencia de inmigrantes en la escuela es la reagrupación familiar. Los hijos de inmigrantes vienen a España y tienen que integrarse en el sistema educativo. Ante esta situación que va creciendo es preciso aportar soluciones». Además, «hemos notado que los profesores españoles están muy interesados, aunque la formación es dura, porque durante los cuatro días en Marruecos la actividad es constante».


Esta iniciativa de CODENAF y el CEP Almería ha encontrado el apoyo de la Consejería de Educación para llevar a cabo el proyecto en toda Andalucía.

JORNADAS DE LAS LETRAS HISPANO-ÁRABES EN TÁNGER.

JORNADAS DE LAS LETRAS HISPANO-ÁRABES EN TÁNGER.

La Unión de Escritores de Marruecos, la Delegación Provincial del Ministerio de Cultura en Tánger Instituto Cervantes de Tánger organizan las primeras Jornadas de las letras hispanoárabes en las participan autores españoles, marroquíes y egipcios. En ellas se debatirán temas de historia, narrativa, teatro, poesía, filosofía y la proyección que cada cultura emite sobre la otra. Las Jornadas invitan mayor conocimiento entre ambos orillas del Mediterráneo y proponen un esfuerzo en materia traducción, edición y difusión de los autores contemporáneos más significativos de la cultura española árabe.

Las Jornadas se inauguran con una velada musical ofrecida por la Orquesta de Música Andalusí Conservatorio del conservatorio de Tánger dirigida por el maestro Sheik Ahmed Zitouni y se realizan paralelo con la Feria del libro hispanoárabe de Tetuán.

PROGRAMA

-Viernes 26 de mayo

Velada musical

Orquesta de Música Andalusí del Conservatorio de Tánger

Dirige Sheik Ahmed Zitouni

Instituto Español de Enseñanza Media Severo Ochoa

-Sábado: 27de mayo

"Marruecos: Cincuenta años de Independencia"

María Rosa de Madariaga y Said Ben Said El Alaoui

Modera: Abdelatif Chahboune

Sala de Exposiciones del Instituto Cervantes

-Lunes 29 de mayo

"Recepción de la cultura española en el mundo árabe y viceversa"

Ana Ramos, Samir Gharib y IBrahim El Khatib

Modera: Driss Jebrouni

Sala de exposiciones del Instituto Cervantes

-Martes 30 de mayo

"Presente y futuro del teatro en las dos orillas"

José Monleón, Rachid Amahjour y Khalid Amin

Sala de exposiciones del Instituto Cervantes

-Miércoles 31 de mayo

"La narrativa en sociedades en transformación política"

Pablo Aranda, Aurelio Rodriguez, Abdelilah Mouissi,

Modera:KhalidSlaiki

Sala de exposiciones del Instituto Cervantes

-Jueves 1 de junio

"Lectura de poemas"

Ahmed Bekhet y Abdellatif Benyahia

Presenta: Taud Bahaeddine

Música: Amin Assoufi y Jamal Ben Allal

Museo de Arte Contemporáneo

-Viernes 2 de junio

"La poesía a ambos lados del Estrecho"

Clara Janés, Jordi Vilallonga, Said Koubrit y Khalid Raissouni

Presentan: Pilar García Madrazo y Ahmed Hachim Erraissouni

Museo de Arte Contemporáneo

-Sábado: 3 de junio

"La filosofía en un mundo globalizado"

Francesc Boldú, Abdeljalil Badou y Kamal Abdellatif

Modera: Arturo Lorenzo

Sala de exposiciones del Instituto Cervantes