miércoles, diciembre 19, 2012

Mi libro Viajero

TRIANA SEVILLA
Villa Olipica Munich

martes, diciembre 18, 2012

lunes, noviembre 05, 2012

presentación de dos obras sobre TetuánAlmandari el granadino Historia, Arqueología y Patrimonio


El jueves día 8 de noviembre, a las 18,00 horas, tendrá lugar en la Escuela de Estudios Árabes de Granada la presentación de dos obras sobre Tetuán. La primera de ellas será la reciente traducción al  árabe, realizada en Tánger, por Driss Jebrouni y Mohamed El-Kadi de la monografía Almandari el granadino, fundador de Tetuán del Dr. Guillermo Gozalbes Busto (1916-1999), que será presentada por sus hijos e investigadores doctores Carlos y Enrique Gozalbes Cravioto. La segunda será la monografía de Enrique Gozalbes sobre Tetuán. Historia, Arqueología y Patrimonio, recientemente publicada por la Asociación Tétouan-Smir. El acto será presentado por el investigador del CSIC Dr. Antonio Orihuela Uzal, y contará con la intervención del Dr. Mohamad Benaboud, catedrático de la Universidad de Tetuán.

A continuación, a las 19,00 horas, tendrá  lugar la conferencia del ciclo Jueves Mínimos a cargo del Dr. Antonio Torremocha Silva sobre “Madinat al-Yazira: la Algeciras nazarí”.

jueves, noviembre 01, 2012

سيرة مدينة ومؤسسها :“المنظري الغرناطي، ُمؤسس تطوان

سيرة مدينة ومؤسسها

باحث إسباني يستعيد فصلاً من التاريخ الأندلسي

 
     

تاريخ النشر: الخميس 01 نوفمبر 2012
صدر مؤخراً عن دار النشر ليتوغراف في طنجة، الترجمة العربية لكتاب “المنظري الغرناطي، ُمؤسس تطوان” لمؤلفه الباحث الإسباني غييرمو غوثالبس بوسطو المولود سنة 1916 بمدينة سبتة المحتلة، وقد نقل هذا الكتاب القيَّم من اللغة الإسبانية إلى اللغة العربية: الكاتبان والباحثان المُختّصان في الثقافة الإسبانية وآدابها، إدريس الجيروني ومحمد القاضي. وتتجلى قيمة الكتاب بوصفه من المؤلفات الجادة التي تتناول التاريخ الإسباني والأندلسي والمغربي المشترك، كما يتناول السيرة الذاتية للمترجم له المنظري الغرناطي مؤسس تطوان.
في مُستهل التّمهيد الذي كتبه الباحث الإسباني إنريك غوثلبيسكرا بيوطو للطبعة الثانية من هذا الكتاب نقرأ: في سنة 1492م، في نفس الوقت الذي ولدت فيه آمال كبيرة في الغرب، كان جزءا كبيرا من الغرب الإسلامي (المغرب) قد فقد الأمل. بينما كان يولد عالم جديد، وعالم آخر ينهار. إن التاريخ لا يمكن أن يكون محايدا مهما سعينا كمؤرخين إلى الموضوعية والطرح العلمي. ربما في هذه الحالة، نتوفر الآن على وثائق كنا نجهلها من قبل، ولذلك يجب علينا أن نقترب إلى هذه المسألة من وجهتها الأكثر إنسانية .
لم يكن يريد أن يرى ما سوف يأتي بعد ذلك: توطين المسيحيين في المنطقة وفي مجموعة الـ “سبع مدن” Siete Villas والذي أنجز بحثا دقيقا مؤخرا حول هذا الموضوع هو رفائيل غ. بينادو .Rafael G. Peinado كان علي المنظري محاربا وزعيما سياسيا بكل ما تحمله الكلمة من معنى. لقد كان الحدس أعظم من حبه لبلده. فسقوط بينار Piñar وحصن اللوز Iznalloz وكل محيطها بالنسبة إليه شكل رمزا لما كان ينتظره. فلم يقبل الخضوع للمسيحيين، وهو ما كان يعد اتجاها سائدا في ذلك الوقت، ولم يقبل أيضا المهمة النومانثية البطولية وغير المفيدة على حد سواء، للدفاع عن غرناطة.
بعد ذلك بسنوات، سببت ضغوطات المسيحيين هجرة القرويين الغرناطيين، ونحن نعلم أن مسلمي مرسنة Maracena قد عبروا بأعداد كبيرة ليستقروا في تطوان، لكن ومع كل موجة من اللاجئين، كانت تزيد من قدرته، فلم تكن لتجعل محارب بينار العجوز بشكل أو بآخر، وإنما تزيد من قلقه. إن القتال ضد الحاميات البرتغالية في سبتة والقصر الصغير وطنجة وأصيلة، لم يكن يحقق انتصارات بل كان الصراع ينتهي بالتعادل، البرتغاليون لم يستطيعوا هزيمة تطوان، وتحولت المدينة إلى مركز نشط لبيع الأسرى، إلا أن المنظري لم يكن في استطاعته توجيه ضربة قوية تؤدي إلى استيلائه على أحد مواقع البرتغاليين.

domingo, octubre 28, 2012

قبل ألف عام..!عبد اللطيف شهبون

قبل ألف عام..!
عبد اللطيف شهبون
عبد اللطيف شهبون
منذ اثنتي عشرة سنة نشرت بالعدد الخامس من مجلة الكرامة* اعترافا كتبه الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي لفائدة الطبيب النظامي السيد محمد الطنجاوي. وتعميما للفائدة أنقل ذلك الاعتراف إلى هذا الحيز:
«الحمد لله وحده صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
محكمة تماسنت
يعلم من كتابنا هذا أسماه الله وأعز أمره، أننا بحول الله وقوته نعترف لحامله الطبيب النظامي السيد محبوب ابن المقدم السيد محمود الطنجاوي بحسن السيرة والجد في العمل مدة إقامته عندنا بالريف، ولقد قام بمهنته الشريفة التي خدم بها الإنسانية من مداواة الجرحى وتطبيب المرضى أحسن قيام، بل ولقد تعدى نفعه حتى للأجانب من أسارى الحرب الذين وقعوا بأيدينا جرحي ووجبت مواساتهم حسبما تقتضيه الإنسانية.
وبالجملة فالطبيب السيد محبوب كان وجوده بالريف رحمة للمسلمين وغير المسلمين. وما قصر في شيء مما أنيط بعهدته، ولهذا فإننا نعترف له بحسن المزية والسيرة المرضية اعترافا تاما، سائلين الله أن يجزيه عن عمله خيرا،وله منا مزيد الاحترام.
وحسب الواقف عليه أن يعمل بمقتضاه، والسلام
وكتب بتاريخ 17 شوال عام 1344هـ
محمد بن عبد الكريم الخطابي كان الله له»
وحيث إن التعليق الذي كتبته على هذا الاعتراف كان قد ضاع مني اكتفيت في حينه بتحرير إضاءة أبرزت فيها التعريف بالمرسل إليه في علاقته بحرب التحرير الشعبية التي قادها الأمير الخطابي بذكاء ودهاء وصفاء وفق ما تقتضيه ضوابط الأخلاق والأعراف الإنسانية زمن الاقتتال، كما أشرت إلى كون اعتراف الأمير دبج في الربع الأول من القرن العشرين، حيث إن منظومة القانون الدولي الإنساني ـ وهو أحد فروع القانون الدولي العام الهادف إلى حماية المتضررين عند نشوب حرب أو نزاع مسلح ـ لم تكن متبلورة بالقدر الذي يصون حقوق المتحاربين.. فحتى سنة 1929 لم يكن هناك تشريع دولي خاص بتحسين حال الجرحى والمرضى والعسكريين ومعاملة أسرى الحرب.. كما أن حروب التحرير الشعبية كانت بدورها خارج نطاق القانون الوضعي حتى صدر البروتوكولان الإضافيان لاتفاقيات جنيف** في يونيه 1977، خاصة البروتوكول الأول الذي تضمن بابه الأول قاعدة ذهبية تطلع إليها مناضلو الحركات التحريرية الشعبية.. والتي تنص على رفع حركات التحرير إلى درجة النزاع المسلح الدولي.
في مساء الثلاثاء 15 ماي الجاري، وجدت التعليق الذي كان في حكم الضائع. وأركز نقاطه الرئيسة في الآتي:
كان الأمير الخطابي ملتزما بقواعد الإحترام المتبادل والانصاف في الهجوم والدفاع.. مراعيا حقوق المقاتلين.. رفيقا بالضحايا.. وقد استمدّ منظوره من شريعة الإسلام السمحة.. وهي مادة استلهم جوهرها القانون الدولي الإنساني.. وكان قلب الأمير الخطابي مليئا بالرحمة والفضيلة التي نقرأ حكمتها في قول الحق سبحانه «ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا..» وقول رسول الله (ص): «استوصوا بالأسرى خيرا».
لم يخرج حديث الأمير الخطابي ولا فعله عن الرحمة والإنسانية كما نص على ذلك القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة..
ولا تخرج قواعد القانون الدولي الإنساني عن عباءة الإسلام بأي حال..
هذه هي جذور الكونية في الخطاب الحقوقي قبل ألف عام! فلتنظر..
* مجلة المنظمةالمغربية لحقوق الإنسان
** اتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949 والبروتوكولان الإضافيان لها جدارا عام 1977

martes, octubre 23, 2012

االفكر الإسباني و مستقبل إسبانيا أنخيل غانيبيط ترجمة : ادريس الجبروني






 الفكر الإسباني


                                 و مستقبل إسبانيا


أنخيل غانيبيط


ترجمة : ادريس الجبروني



في لحظة تاريخية حرجة كانت فيها إسبانيا على حافة احتضار وهي تشهد كارثتها سنة 1898، تقدم غانيبيط بجرأة ثقافية نادرة و نظر غير مسبوق لإعادة التاريخ إلى الوراء مهاجما كل الأشياء والمواقف والمؤسسات التي اعتقد أنها انحرفت وزاغت عما كان من الممكن أن يكون عليه وضع إسبانيا . وضع  يشبهه غانيبيط بيونان مسيحية...

عبداللطيف شهبون